Home أخبار تحافظ البنوك الصينية على أسعار الإقراض وسط التحديات الاقتصادية

تحافظ البنوك الصينية على أسعار الإقراض وسط التحديات الاقتصادية

19
0

اختارت البنوك الصينية إبقاء أسعار الفائدة الرئيسية على الإقراض دون تغيير بعد القرار الأخير الذي اتخذه بنك الشعب الصيني (PBOC) بالإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي على القروض ثابتًا.

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يواجه فيه التعافي الاقتصادي في الصين رياحًا معاكسة مستمرة، خاصة في الطلب المحلي وقطاع العقارات.

يوم الاثنين، تم تثبيت سعر الفائدة الرئيسي على القروض لمدة عام عند 3.45 في المائة، وهو ما يتماشى مع توقعات الاقتصاديين، في حين ظل سعر الفائدة لمدة خمس سنوات، وهو مرجع للقروض العقارية، عند 3.95 في المائة.

وقد أكد بنك الشعب الصيني هذه المعدلات وتعكس الجهود المستمرة لدعم الاقتصاد دون ممارسة ضغوط إضافية على اليوان.

وقد أظهر القطاع الصناعي في الصين قوته، حيث قاد الجزء الأكبر من التعافي الاقتصادي.

ومع ذلك، فقد تم موازنة هذه القوة من خلال ضعف الطلب المحلي والانكماش الذي طال أمده في سوق العقارات.

في أبريل، كشفت بيانات الائتمان عن انكماش مثير للقلق للمرة الأولى على الإطلاق، مما سلط الضوء على المشاعر الهشة بين الشركات والأسر.

في الأسبوع الماضي، قام بنك الشعب الصيني بتجديد تسهيلات الإقراض متوسطة الأجل المستحقة، وهو قرض سياسة مدته عام واحد، دون خفض سعر الفائدة.

ويشير هذا القرار إلى نهج حذر لتعزيز الانتعاش الاقتصادي، بهدف تجنب ضغوط تخفيض قيمة اليوان مع الحفاظ على الاستقرار المالي.

ويتوقع الاقتصاديون أن بنك الشعب الصيني قد ينفذ تخفيضات في أسعار الفائدة أو يضخ سيولة إضافية في النظام المالي في الأشهر المقبلة.

ويمكن أن تشمل مثل هذه التدابير خفض متطلبات الاحتياطي للبنوك، وبالتالي تمكينها من شراء سندات حكومية جديدة مع تكثيف بكين الدعم المالي.

ومن أجل دعم الاستثمارات في البنية التحتية، بدأت الصين بيع الدفعة الأولى من السندات السيادية الخاصة التي تبلغ قيمتها الإجمالية تريليون يوان (139 مليار دولار أميركي) يوم الجمعة الماضي.

وتعمل حكومات المقاطعات أيضًا على تسريع إصدار السندات المحلية لتعزيز الاقتصاد.

وقد طرح صناع السياسات مؤخراً العديد من المبادرات الرامية إلى تحفيز الطلب المحلي ومعالجة اختلالات التوازن الاقتصادي.

ومن بين التدابير الملحوظة برنامج وطني لتوفير 300 مليار يوان من التمويل الميسر لمساعدة الشركات المملوكة للدولة في الحصول على منازل غير مباعة.

بالإضافة إلى ذلك، قامت السلطات بإزالة الحد الأدنى لمعدلات الرهن العقاري وخفضت الحد الأدنى لمتطلبات الدفعة الأولى لمشتري المنازل.

وتعد هذه الخطوات جزءًا من جهود أكبر لتجديد قطاع العقارات وتقليل المخزون، وهو أمر بالغ الأهمية لتحقيق الاستقرار في السوق وتعزيز ثقة المستهلك.

(مع مدخلات من بلومبرج)

شاشوات سانكرانتي

كسر وكتابة القصص لمكتب أعمال WION. الطالب الذي يذاكر كثيرا في الأدب، شاعر مغلق وروائي (في طور التكوين).




مصدر

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here