Home أخبار الطيران في الشرق الأوسط: رؤية المملكة العربية السعودية 2030

الطيران في الشرق الأوسط: رؤية المملكة العربية السعودية 2030

27
0

لقد استغرق التخطيط لرؤية 2030 سنوات، وهي تمثل أحد أكثر مشاريع التحول الاقتصادي إثارة للاهتمام وتكلفة في العالم. إن الخطة الرامية إلى تحويل الاقتصاد المعتمد على النفط إلى اقتصاد رئيسي قائم على الخدمات والسياحة هي خطة ثاقبة ومثيرة ومكلفة للغاية، وتجذب انتباه الرؤساء التنفيذيين لشركات الطيران والمطارات في جميع أنحاء المنطقة.

وتدعو خطة رؤية 2030 إلى أن تشكل السياحة أكثر من 10% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030؛ وهو ما من شأنه أن يوفر مليون وظيفة إضافية على الأقل، حيث تجتذب المشاريع العملاقة (مثل نيوم وأمالا ومشروع البحر الأحمر) السياح من مختلف أنحاء العالم الباحثين عن مزيج من العطلات الثقافية والشاطئية. ومن المقرر أن تصبح 150 ألف غرفة فندقية إضافية متاحة في السنوات القليلة المقبلة، بما في ذلك استثمارات الإقامة الفاخرة من فئة السبع نجوم في مواقع مثل العلا ومنتجعات البحر الأحمر. ومن المأمول أن يتوفر أكثر من نصف مليون غرفة فندقية في الليلة بحلول عام 2030.

إن تيسير هذا النمو يشكل تحدياً كبيراً؛ فالاستثمارات الكبيرة في البنية الأساسية، والتدريب على المهارات، وتيسير متطلبات الحصول على التأشيرة، وبعض الحملات المكلفة للغاية للترويج للعلامات التجارية والتعريف بالوجهة والتي تستهدف المسافرين الأثرياء في مختلف أنحاء العالم ليست سوى جزء من هذا التحدي. ولكن ربما يكون الجزء الأكبر من القصة يدور حول الطموح إلى زيادة عدد الزوار إلى المملكة، ومع هذا الطموح فإن التأثير المباشر على سوق الطيران المحلي والتأثير “المتتالي” اللاحق في أسواق أخرى في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

اقرأ المقال الأصلي

مصدر

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here