Home أخبار الاقتصاد: 16 من الحائزين على جائزة نوبل يحذرون من تهديدات ولاية ترامب...

الاقتصاد: 16 من الحائزين على جائزة نوبل يحذرون من تهديدات ولاية ترامب الثانية

16
0


23:07 ▪
4
دقيقة من القراءة ▪ بواسطة
إيفانز س.

أعرب ستة عشر خبيرا اقتصاديا حائزا على جائزة نوبل مؤخرا عن مخاوفهم بشأن المخاطر المحتملة التي قد يتعرض لها الاقتصاد الأميركي في حال فوز دونالد ترامب بولاية ثانية. ويسلط هؤلاء الخبراء، الذين يحظون بالتقدير لمساهماتهم الكبيرة في العلوم الاقتصادية، الضوء على التهديدات التي تواجه الاستقرار الاقتصادي وسيادة القانون في الولايات المتحدة. ولكن ما الذي يكمن وراء هذه المخاوف، وما هي التأثيرات الحقيقية لهذه المخاطر المعلنة؟ دعونا نتعمق في هذا التحليل الجذاب.

المخاطر الاقتصادية في عهد ترامب

وقد أشار الاقتصاديون الحائزون على جائزة نوبل إلى إمكانية تجدد التضخم في ظل إدارة ترامب الثانية.

وتؤكد رسالتهم، الموقعة من قبل شخصيات مثل جورج أ. أكيرلوف وجوزيف إي. ستيجليتز، على أن سياسات ترامب المالية التي لا يمكن التنبؤ بها يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وتستند هذه المخاوف إلى أبحاث غير حزبية تنبأت بأن الإنفاق العام وخفض الضرائب في عهد ترامب من شأنهما أن يؤديا إلى زيادة التضخم، مما يجعل السلع الأساسية مثل الغذاء والبنزين أكثر تكلفة بالنسبة للمستهلكين الأميركيين.

ويحذر الاقتصاديون الحائزون على جائزة نوبل أيضًا من التهديدات التي يتعرض لها حكم القانون والاستقرار الاقتصادي. وفي عهد ترامب، تسببت السياسات الاقتصادية والتجارية المتهورة في كثير من الأحيان في زرع الشك وعدم اليقين في الأسواق المالية.

ومن الممكن أن تتفاقم حالة عدم الاستقرار هذه، مما يؤثر على ثقة المستثمرين والشركاء التجاريين الدوليين. يؤكد الحائزون على جائزة نوبل على أهمية المعايير المستقرة والعلاقات الدولية للحفاظ على مكانة الولايات المتحدة الاقتصادية على الساحة العالمية.

وبحسب خبراء الاقتصاد، فإن ولاية ترامب الثانية قد تكون لها عواقب مدمرة على موقف الولايات المتحدة في العالم. فإدارة ترامب غير المتوقعة والمعادية في بعض الأحيان قد تضعف التحالفات الاقتصادية والسياسية الحاسمة، وبالتالي تقلص نفوذ الولايات المتحدة. ويحذر مؤلفو الرسالة من أن تداعيات هذه الانتخابات قد تستمر لعقود من الزمن، مع تأثيرات دائمة على النمو الاقتصادي والازدهار في البلاد.

الانتقادات و الردود

وردت كارولين ليفات، السكرتيرة الصحفية الوطنية لحملة ترامب، قائلة: “إن الشعب الأميركي لا يحتاج إلى الحائزين على جائزة نوبل المنفصلين عن الواقع لإخبارهم أي رئيس وضع المزيد من المال في جيوبهم”.

ويسلط هذا الرد الضوء على التباين في وجهات النظر بين فريق ترامب والخبراء الاقتصاديين. كما وعد ليفات بأن ترامب سوف ينفذ أجندة “مؤيدة للنمو، ومؤيدة للطاقة، ومؤيدة للوظائف” من أجل خفض تكاليف المعيشة وتحسين الظروف المعيشية لجميع الأميركيين.

وعلى النقيض من المخاوف التي تم التعبير عنها بشأن ولاية ترامب الثانية، سلط الاقتصاديون الضوء أيضًا على إنجازات برنامج جو بايدن. وفي ظل إدارة بايدن، لوحظ انخفاض تدريجي في التضخم، على الرغم من أن العديد من المستهلكين ما زالوا غير راضين عن أسعار السلع الأساسية التي لا تزال مرتفعة.

ويسلط هذا الوضع الضوء على التحديات الاقتصادية المعقدة التي يتعين على أي رئيس أن يواجهها. وعلى الرغم من الإنجازات الاقتصادية، تظهر الدراسات الاستقصائية استمرار عدم الرضا بين الأميركيين فيما يتعلق بتكاليف المعيشة.

إن هذا الإحباط قد يلعب دوراً حاسماً في الانتخابات المقبلة، حيث يؤثر على قرارات الناخبين. وسواء اختار الناخبون الاستمرارية أو التغيير، فإن القرارات التي يتم اتخاذها اليوم سوف تخلف عواقب وخيمة على الأجيال القادمة. ويبقى أن نرى كيف ستشكل دروس الماضي وتحديات الحاضر الاقتصاد الأميركي في المستقبل.

حقق أقصى استفادة من تجربة Cointribune الخاصة بك من خلال برنامج “اقرأ لتكسب” الخاص بنا! اربح نقاطًا مقابل كل مقال تقرأه واحصل على مكافآت حصرية. سجل الآن وابدأ في الحصول على المزايا.

انقر هنا للانضمام إلى برنامج “اقرأ لتكسب” وحوّل شغفك بالعملات المشفرة إلى مكافآت!

إيفانز س.

واصل إيفاريست، الذي كان مفتونًا بالبيتكوين منذ عام 2017، البحث في هذا الموضوع. بينما كان اهتمامه الأول هو التداول، فهو الآن يحاول بنشاط فهم جميع التطورات التي تتمحور حول العملات المشفرة. ككاتب، فهو يطمح إلى تقديم عمل عالي الجودة باستمرار يعكس حالة الصناعة ككل.

تنصل

الآراء والأفكار والآراء الواردة في هذه المقالة تخص المؤلف فقط، ولا ينبغي اعتبارها نصيحة استثمارية. قم بالبحث الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.

مصدر

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here