• ×

11:59 مساءً , الجمعة 27 نوفمبر 2020

اللجنة الإشرافية لمعرفة تعقد اجتماعها الثامن عشر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ذات الخبر - أيمن الماجد  عقدت اللجنة الإشرافية للخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار(معرفة) مؤخراً اجتماعها الثامن عشر، برئاسة سمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود نائب رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث رئيس اللجنة الإشرافية لمعرفة، وذلك بمقر المدينة.
وأوضح سمو الأمير الدكتور تركي بن سعود خلال الاجتماع، أن المملكة في السنوات الأخيرة ركزت على دعم البحث العلمي والاهتمام به ، مما يدل على استمرار دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين للخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار، مؤكداً أن (معرفة2) تحظى بدعم القيادة القوي لتكون مسيرة البحث العلمي والتقني من أولويات الخطط التنموية للمملكة.
ونبه سموه إلى حرص وزارة المالية بتوجيه من المقام السامي على وضع آلية مرنة وسريعة لدعم مشاريع (معرفة 2).
واستعرض نائب رئيس المدينة لدعم البحث العلمي نائب رئيس اللجنة الإشرافية الدكتور عبدالعزيز بن محمد السويلم، التقدم في سير عمل (معرفة2), حيث أنهت المدينة بالتعاون مع الوكالة الفرنسية لتقييم البحوث والتعليم العالي "أيرس" وبرنامج مراكز التميز المشترك مع MIT (جي سب) ولجان وطنية ممثلة للقطاعات الرئيسة في المملكة إعداد الخطة الوطنية الثانية للعلوم والتقنية والابتكار (معرفة 2)، التي تسعى من خلالها المملكة أن تكون في مقدمة دول المنطقة في مجالات العلوم والتقنية والابتكار بمشيئة الله.
كما ناقش الاجتماع تقريراً عن المسح الوطني لمؤشرات العلوم والتقنية والابتكار، وكذلك تقرير عن مؤشرات الأداء البحثي الذي يتضمن رصد نوعي وكمي للنشر العلمي ضمن ISI وبراءات الاختراع المودعة ضمن مكاتب الاختراع العالمية، ومعدل الاقتباس وعمل مقارنات لها.
واعتمدت اللجنة الإشرافية خلال الاجتماع نتائج الدفعة الخامسة عشرة للمشروعات البحثية المقدمة ضمن برنامج التقنيات الاستراتيجية لـ (177) مشروعاً بنسبة 35% من إجمالي عدد المقترحات المرسلة للتحكيم الدولي البالغ عددها 512 مقترحًا بميزانية تقدر بنحو (302.45) مليون ريال، حيث حصلت جامعة الملك سعود على أكثر الدعم المقدم بنسبة 40%، يليها جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بنسبة 14%، ثم جامعة الملك عبدالعزيز بنسبة 12%.
وتناول الاجتماع مجالات التقنيات الاستراتيجية الأكثر حصولاً على الدعم حيث حصلت التقنية الطبية على نسبة 24% لـ 42 مشروعاً بحثياً، ثم التقنية الحيوية بنسبة 11% لـ 19 مشروعًا، يليها تقنية المواد المتقدمة بنسبة 8% لـ 13 مشروعاً بحثياً.
كما تم خلال الاجتماع استعراض برنامج التقنيات الاستراتيجية الكبرى، أحد البرامج الاستراتيجية المعتمدة ضمن (معرفة 2)، وكذلك التحديثات التي تم إضافتها على وثيقة السياسة الوطنية للملكية الفكرية والتي أخذت في الاعتبار مصالح الجهات المنفذة، كما تم استعراض التقدم في اللوحة التفاعلية لمؤشرات الأداء (Dash Board)، الذي تنفذه المدينة بالتعاون مع تومسون رويترز، ويهدف إلى تطوير آلية لقياس مخرجات البحث العلمي من حيث الكم والنوع ومقارنتها بالدعم المالي المقدم.




بواسطة : admin
 0  0  22.6K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:59 مساءً الجمعة 27 نوفمبر 2020.