• ×

09:32 صباحًا , الخميس 26 نوفمبر 2020

نيتشر الطبعة العربية تطرح رؤى لمستقبل علمي أفضل في العالم العربي

خلال عدد شهر أكتوبر الحالي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ذات الخبر - أيمن الماجد طرحت مجلة نيتشر الطبعة العربية خلال عددها الحالي لشهر أكتوبر ملفاً خاصاً حول "مستقبل العلوم في العالم العربي", وذلك بمناسبة مرور عامين على صدورها عن مجموعة نيتشر للنشر بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية, وهو أول محتوى تنتجه الدورية خصيصاً للعالم العربي.
وبهذه المناسبة، قال رئيس تحرير الدورية الدكتور مجدي سعيد: "حرصَتْ نيتشر الطبعة العربية على تناول موضوع شديد الأهمية، يمسّ العالم العربي بأكمله، كمستقبل العلوم، مقدمة من خلاله رؤى ودعوات للارتفاع بالشأن العلمي العربي عامةً، وبعض التخصصات شديدة الحساسية في الوطن العربي بصفة خاصة". وأضاف قائلًا إنه بالرغم من التحديات والصعوبات التي تواجه البحث العلمي في العالم العربي، إلا أن الشغف المتصاعد للشباب العربي بالعلوم قد يكون بارقة أمل، إذا ما تم استثماره في تطوير التعليم العلمي، والبحث العلمي، والابتكار التقني، إضافة إلى دعم المؤسسات الأكاديمية والبحثية العربية.
شارك في هذا الملف الخاص علماء وباحثون عرب من تخصصات ومجالات مختلفة، وتناول الملف أهم القضايا التي قد تمسّ مستقبل العالم العربي مثل قضية تحلية المياه. ناقش هذه القضية فيصل والي، مدير العمليات المركزية في مركز تحلية وإعادة استخدام المياه في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية، حيث طرح والي حلّاً لتفادي مشكلة ندرة المياه المستقبلية، من خلال المَزْج بين التقنيات القديمة والجديدة في تحلية المياه؛ لتخفيض الطاقة المستهلَكة، والتعامل مع الملوحة العالية لمياه البحر الأحمر، والخليج العربي.
أمّا في قطاع الطاقة، فأمام العالم العربي فرصة قلّ ما تتكرر، ليكون الرائد في هذا المجال، كما أوضح مقال علي الطيب، المتخصص في الهندسية الكيميائية بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، الذي ورد فيه أن "المجتمعات العربية تملك الموارد المالية والبشرية لتصبح الحاضنة، لنصنع وادي سيليكون عربيًّا للطاقة" ، خاصةً في وجود تكنولوجيات الطاقة الحديثة، التي هي قيد التطوير.
وتناول الملف أيضاً "الهندسة الوراثية والتقنيات الحيوية" التي قد تكون أملاً لتلبية احتياجات الشعوب العربية من الغذاء، وحاجتنا لدعم أبحاث "الطب الحيوي" للتعامل مع الأمراض الناتجة عن الخصوصية المكانية للمنطقة، كزواج الأقارب، وتغيُّر النمط الغذائي، والمشكلات المتعلقة بعدم الاستقرار السياسي، و"علم الفَلَك" الذي كان للعالمين العربي والإسلامي السبق فيه منذ بضع قرون، بالإضافة الى قضية "التعليم العلمي"، وأهمية تطويره من أسلوب التلقين إلى التفكير النقدي الحر، مما يساعد بتنشئة أجيال قادرة على تحقيق نهضة علمية حقيقية في العالم العربي.
للمزيد من المعلومات، وللاطلاع على الملف كاملاً؛ يرجى الدخول إلى الموقع الإلكتروني لـ " نيتشرالطبعة العربية"، عن طريق:
http://arabicedition.nature.com/spec...e-arab-science
بواسطة : admin
 0  0  20.9K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:32 صباحًا الخميس 26 نوفمبر 2020.