• ×

01:05 مساءً , الخميس 26 نوفمبر 2020

قصف امريكي لخصوم الاسد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ذات الخبر - رويترز   في حين تقصف الطائرات الأمريكية أعداءه في شرق سوريا اطلق الرئيس السوري بشار الاسد العنان لقواته في الغرب مما يثير قلق الاصدقاء القليلين لواشنطن على الارض ويهدد بتقويض التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

ويقول الرئيس الأمريكي باراك اوباما ان هدف واشنطن في سوريا هو هزيمة الدولة الاسلامية بدون مساعدة حكومة الأسد. والحلفاء العرب الذين انضموا للضربات التي تقودها الولايات المتحدة هم بعض من اشد معارضي الاسد.

ورغم ذلك وبعدما كبح الجيش السوري استخدام قوته الجوية في الايام الأولى من الضربات فقد كثف قصفه في غرب سوريا لبعض جماعات المعارضة التي تعتبرها واشنطن حلفاء لها.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان وهو جماعة مراقبة تتابع الحرب في سوريا انه في يوم الخميس الماضي وحده اسقطت الطائرات الحربية السورية قنابل تشمل براميل صلب مليئة بالمتفجرات والشظايا في محافظات حماة وادلب وحمص وحلب وحول دمشق.

وقال رامي عبد الرحمن الذي يدير المرصد ومقره بريطانيا "في أول يومين انخفضت الضربات الجوية السورية بنسبة 90 في المئة تقريبا لكن بعد ذلك حدث المزيد والمزيد أكثر من ذي قبل. انهم الآن يستهدفون ادلب كل يوم."

وأعلن الجيش السوري الاسبوع الماضي انه استعاد بلدة عدرا العمالية التي توفر طريقا مهما للعاصمة من مدينة حمص.

وقالت ايزابيل ناصر وهي محللة مستقلة متخصصة في شؤون سوريا انه في حين تنفذ واشنطن ضربات في الشرق "يمكن للجيش ان يركز على الممر الغربي ويكون اقل إرهاقا عما كان في السابق." واضافت "بصورة خاصة يبدو كأن النظام يستهدف جيوبا لدعم المعارضة في ريف حمص وحماة."

ومنذ بدء حملة القصف لم تبد حكومة الاسد اعتراضات واكدت انها أبلغت بالقصف مقدما. وتعترف واشنطن بابلاغ سوريا وحليفتها الرئيسية ايران بشأن القصف لكنها تنفي التنسيق معهما.

وتقول مصادر لبنانية قريبة من دمشق ان حكومة الاسد تشعر ان الحملة الجوية الامريكية تخدم مصالحها. وليس لدى الحكومة السورية نية لارسال قواتها الى مناطق نائية حيث تقصف الطائرات الامريكية تنظيم الدولة الاسلامية وتركز بدلا من ذلك على المناطق القريبة من العاصمة.
بواسطة : admin
 0  0  20.8K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:05 مساءً الخميس 26 نوفمبر 2020.