• ×

11:40 صباحًا , السبت 19 سبتمبر 2020

ارتفاع أسعار الحلاقة من 50 إلى 100 ريال في العيد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ذات الخبر - متابعات  تشهد صالونات الحلاقة بالرياض هذه الأيام زحمة كبيرة، وذلك استعدادا لعيد الفطر المبارك، الأمر الذي حفز بعض العاملين في هذا المجال إلى رفع أسعارها، بنسبة تتراوح بين 20 و50 في المائة حسب الموقع ووضعية الزبائن.
من جهته، أوضح محمد اليحيى (مقيم يمني): «كالعادة، فإن سوق الحلاقين يزداد نشاطه خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان، لأنها الأيام التي تسبق العيد، وهي تعني الجاهزية لاستقبال هذه المناسبة بشكل جميل، حيث تعد خدمة الحلاقة من أهم الخدمات التي تحتاج إليها مختلف الفئات من الذكور في مثل هذه المناسبة».
ولفت اليحيى إلى أن هذا الوضع يحفز العديد من العاملين في صالونات الحلاقة على رفع أسعار هذه الخدمة، مشيرا إلى أن الصالونات التي تعمل في الأحياء الراقية هي الأعلى سعرا، بحكم مقدرة الزبائن في تلك المواقع والتعايش مع هذا الوضع.
واتفق محمد العيادي (مقيم مصري) مع ما ذهب إليه اليحيى من أن هذه الأيام تشهد ارتفاعا في أسعار خدمة الحلاقة، متوقعا أن تصل لذروتها ليلة العيد، حيث يزيد الإقبال عليها بكثافة هي الأعلى من بين كل الليالي التي سبقتها، لأنها تفرض نفسها، حيث لا مجال للتأخير ولو على وجه الفجر.
وتوقع العيادي أن تصل الأسعار إلى 50 ريالا وربما تصل في الأحياء الراقية إلى 60 ريالا، مبينا أن الأسعار المنخفضة عن ذلك تتوفر في الأحياء الشعبية كمنفوحة وغبيراء، كما تتوفر في سوق البطحاء، متوقعا أن يصل أقل سعر فيها إلى 20 ريالا فقط، قابلة للزيادة كلما اقترب يوم العيد.
ونوه عبد الكريم النصري (مقيم سوداني) إلى أن هذه الأسعار الخاصة بخدمة الحلاقة تتحكم فيها عدة عوامل، فضلا عن مناسبة عيد الفطر المبارك، منها طبيعة صالونات الحلاقة نفسها، من حيث الخدمات المساندة التي تقدم داخلها كالاهتمام بتجميل المكان وتنسيقه وتأثيثه بجانب الخدمات الأخرى كخدمة مشروب المياه أو الشاي، مشيرا إلى أن مستوى هذا الشكل من الصالونات يحدد أيضا أسعار الحلاقة في غير موسم شهر رمضان وعيد الفطر المبارك.
ولفت إلى أن الصالونات التي تكلف ديكورها وخدمة زبائنها كثيرا، لا بد أنها ترفع من أسعار خدماتها، مبينا أن لها زبائن ولربما كانوا مداومين عليها على الدوام في كل المناسبات، بل في كل الأوقات، مشيرا إلى أن هناك عاملا آخرا يتدخل في السعر أيضا، وهو جنسية الحلاق نفسه، فمثلا اللبنانيون والسوريون والأتراك هم الأكثر غلاء، أما البنغلاديشيون والهنود والجنسيات الأفريقية عامة فهم الأقل سعرا، مشيرا إلى أنه في كل الحالات ترتفع أسعار خدمة الحلاقة في هذه الأيام وتصل لذروتها ليلة العيد، وفقاً ل " الشرق " .
حكيم النعيم، حلاق إثيوبي يعمل في أحد صالونات الحلاقة بالرياض، برر ارتفاع أسعار الخدمة في هذه الأيام بخصوصيتها كونها الأيام التي تسبق عيد الفطر المبارك، بوصفه مناسبة يسعى فيه الكل لتجميل أشكالهم، مشيرا إلى أن الحلاقة هي أم التجميل بالنسبة لدى الذكور من جميع الفئات، ولذلك الاهتمام بها يكون كثيفا.
وأكد أن هناك العديد من صالونات الحلاقة تعاني من ضعف الدخول وأعمال الحلاقة في غير هذه الأيام، في ظل ارتفاع مدخلات الخدمة نفسها عن السابق، كاشفا أن مثل هذه الصالونات تسعى لتعويض الشهور التي يكون فيها العمل ضعيفا والأسعار زهيدة، بسبب ضعف الإقبال عليها، مشيرا إلى أنها تجد في مثل هذه الأيام وحتى ليلة العيد الوقت المناسب الذي يمكن أن تعوض فيه ما خسرته في الشهور السابقة.
بواسطة : admin
 0  0  20.9K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:40 صباحًا السبت 19 سبتمبر 2020.