• ×

05:25 صباحًا , الأربعاء 14 أبريل 2021

عبوة «زمزم» بأربعة أضعاف ثمنهافي رمضان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ذات الخبر - الرياض  وصل ثمن عبوة زمزم خارج المصنع المعد لإنتاجها إلى أربعة أضعاف في بعض الأحيان. ويستغل بعض الباعة حاجة المعتمرين لشراء ماء زمزم فيرفعون السعر حسب الطلب.
فالزائر لبيت الله الحرام يلاحظ بشكل كبير انتشار عدد كبير من الباعة الجائلين لبيع عبوات ماء زمزم بأسعار متفاوتة.. لكن من أين تأتي هذه العبوات؟
«الشرق» زارت مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لسقيا زمزم.. أهم مصنع لإنتاج عبوات ماء زمزم، لرصد الوضع هناك، وآلية توزيع العبوات والصعوبات، التى قد تواجه المواطن أو المقيم من زائري مكة المكرمة أو من الذين مَنَّ الله عليهم بالسكن والإقامة قرب بيت الله الحرام.

الحركة المرورية

من الجانب المروري وسهولة الوصول بالمركبه لموقع المصنع الكائن في كدي بجوار مواقف كدي المعروفة، فالوصول ميسر والحركة المرورية انسيابية. ولم يلاق الفريق أية مشكلات من هذه الناحية.

الزيارة الأولى

أما بالنسبة للمواقف، فهي متوافرة وتتسع لأكثر من 200 مركبة، سواء في المواقف الداخلية، أو والخارجية للمصنع.
ويصل الراغب في الحصول على عبوات مياه زمزم إلى مكتب التسجيل ليسجل رقمه الوطني أو رقم إقامته لأول مرة فقط. ويتوجه بعد ذلك للكاشيرات لدفع ثمن العبوات واستلام الفاتورة تمهيداً لصرف العبوات سعة عشرة لترات، حيث يحق للمواطن أو المقيم عدد عشر عبوات كل عشرة أيام بسعر خمسة ريالات للعبوة الواحدة. وتصرف العبوات آلياً من خلال تمرير الباركود الموجود على الفاتورة أمام جهاز الصرف لتمنح العبوات تباعاً. ويحدد للمسافر جواً الحصول بتذكرة السفر على عبوة واحدة عن كل تذكرة سفر سعة خمسة لترات.

السوق السوداء

السؤال هنا؛ كيف يتحايل الباعة الجائلون لبيع عبوات ماء زمزم في السوق السوداء؟
لقد بلغت سعر العبوة الواحدة سعة عشرة لترات بـ عشرين ريالاً بزيادة 400٪ عن السعر المحدد لها بـ خمسة ريالات، حيث يحصل الباعة المتجولون على المياه عن الطرق الرسمية بالوثائق الرسمية تارة، ومن خلال شراء بعض العبوات من المواطنين تارة أخرى ليقوموا ببيعها مرة أخرى بمبلغ عشرين ريالاً بجوار المصنع تماماً وقد تصل لأكثر من ذلك في أماكن أخرى.
فبعض المعتمرين لا يفضلون الذهاب إلى المصنع وأخذ الدور، وما إلى ذلك من إجراءات قد يعتقدون أنها تؤخرهم، فيفضلون شراءها مباشرة ممن يرونه جاهزاً، خاصة إذا كانوا ميسوري الحال.

الكمية قليلة

«الشرق» التقت عدداً من المعتمرين من دول خليجية وعربية، وأبدوا ارتياحهم مما شاهدوه في مصنع الملك عبدالله لتعبئة مياه زمزم.
حيث قال المعتمر عبدالله حمد من دولة الإمارات: أتمني إعادة النظر في الكمية الممنوحة لنا كزائرين لهذا البلد المبارك، فنحن نحرص على الحصول على أكبر كمية ممكنة لتقديمها لمَنْ نحب في بلادنا عند العودة، وكذلك لتوفر مياه زمزم لنا أطول فترة ممكنة.

المراكز الكبرى

في حين اقترح العم سليمان المقاطي أن توزع العبوات في البقالات أو مراكز التسويق الكبرى، ليتسنى للمعتمرين الحصول عليها بيسر وسهولة. وقال: كما نأمل أن تكون بأسعار قريبة من سعر المصنع أو بالسعر نفسه، بدل أن تحصر في مكان واحد ويكون الحصول عليها صعباً أو غير متيسر.
بواسطة : admin
 0  0  20.9K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:25 صباحًا الأربعاء 14 أبريل 2021.