• ×

09:17 صباحًا , الإثنين 11 ديسمبر 2017

نموذج مستعمرة : النوع قالب فيديو

التربية الطيبة وآثارها القِّيمة!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لا تزال التربية موضوعًا واسع الآراء و مختلف الأفكار و التوجهات قد أشغل الكثير من الآباء و المربين و حيّر ذوِي الاختصاص قديمًا وحديثاً , و ما زالت الدراسات و البحوث جارية حتى يومنا هذا , و ذلك للبحث عن أنجع الحلول , و أفضل الوسائل للتوصل إلى تحقيق تربية سليمة للأبناء أو توجيهات قويمة لكثيرٍ من فئات المجتمع في خضَمّ هذا العصر الذي يعجُّ بالمشاكل و السلوكيات الخاطئة في تربية الأبناء , أو سلوكيات الآخرين من الأولاد وغيرهم . فنحن نرى ـ اليوم ـ في مجتمعنا صورًا كثيرة وأشكالًا متباينة عجيبة ما بين الاضطراب النفسي و السلوكي و الاجتماعي سببها إهمال التربية أو القصور فيها , أو عدم الوعي بأساليب التربية السليمة ممّا نتج عنها الآثار السلبية على سلوكيات الأبناء و حياتهم العلْمية أو العملية , فنجِد لدى الكثير منهم التردد في اتخاذ القرار , و عدم الثقة بالنفس والاعتماد عليها في مواجهة مشاكل الحياة , مما نجَم عنها الحياء من مشاركة الأسرة و المجتمع مشاركة إيجابية و الابتعاد عن تحمّل المسؤولية وإبداء الرأي خوفًا من النتائج الخاطئة , أو نظرة المجتمع السلبية إليه. فمَن المسؤول عن هذه السلوكيّات السلبية التي انتشرت بين شباب اليوم ؟! ومَن السبب في انتشار الأمراض النفسية, و انحراف بعض الشباب إلى طرق مشبوهة أوقعتهم في سموم المخدرات وغذّت عقولهم بالأفكار المنحرفة ؟! لا شك إنهم المربون الذين سلَكوا طرقًا , و اتخذوا أساليب غير واعية في التربية لاسيّما من قبل الوالدين , أو غيرهم ممّن قصَّروا في التربية السليمة , وانشغلوا عنهم في هذه الحياة , و انتهجوا أساليب تربوية قاصرة كالعنف والشدة , أو اللّين والتساهل أو التهكم والسخرية , فإذا كان الابن يتلقى الأوامر من والدَيه : ( افعل هذا و ودَع ذاك واصمتْ ) وذلك بأسلوب جافٍّ بعيدًا عن التودد و التلطف , أو كان الابن يعيش حياة منعمّة قد ذلِّلت أمامه العقبات , ونفِّذت له المطالب و الرغبات , و ترِك له الحبل على الغارِب حتى أعطته الثقة الزائدة بنفسه فأصبح لا يعرف من أمر هذه الحياة إلا القليل. فلماذا تعثّر الشباب في الحياة ؟! وانتشرت السلوكيات الخاطئة أليس السبب في ذلك الإهمال في التربية و طرقها غير الهادفة , فكيف يسير هؤلاء الأبناء , ويخططون لمستقبل زاهر , ويخِدمون الوطن ؟! ولماذا يلام هؤلاء على تعثرهم في الحياة ؟! و ظهور بعض السلوكيات الخاطئة والسبب في ذلك قصور في التربية إما تعسّفًا أو إفراطًا , وإن خير الأمور الوسط في التربية أو غيرها في مجالات هذه الحياة الواسعة . لذلك ينبغي على الآباء والأمهات أن يسلكوا مسالك التربية السليمة مع أبنائهم صغارًا حتى يرتاحوا كبارًا , وينشأ أبناء أقوياء في شخصياتهم , ولديهم الثقة القوية بأنفسهم , والقدرة على مواجهة متقلبات هذه الحياة , ويكونون أجيالا صالحة تخدِم الدين والوطن .
عبد العزيز السلامة ـ أوثال

بواسطة : كتابة عامة
 0  0  662
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : admin

تشهد المملكة العربية السعودية حاليا تحولا...


بواسطة : admin

http://newsitself.com/contents/useruppic/1_XAeaEkZbev1gTQsZ.jpg "الفوضى...


بواسطة : admin

محمد بن سلمان صنع المملكة في جسد يفقز...


بواسطة : admin

من جميل ما قرأت في التخصص عن معهد الفا يوكيه...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش. الوقت الآن هو 09:17 صباحًا الإثنين 11 ديسمبر 2017.