• ×

01:37 صباحًا , السبت 15 أغسطس 2020

بمناسبة اليوم الدولي للتسامح

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

لا أعلم هل الاحتفال بالتسامح في يوم دولي خاص به هو بسبب الخوف من أن تفقد المجتمعات الإنسانية هذه القيمة او أنه للتأكيد على أهميتها أو ربما هو للتذكير به بعد أن تغيب عن مواقف كثيرة كانت من الممكن أن تكون أقل احتقاناً وربماً عنفاً لو كان التسامح حاضراً وكان سيد الموقف والفيصل فيها.
ورغم ذلك نجدها نحن اعضاء حمله كلمتنا الحلوه فرصه للحديث عنه والاشاده به كفعل انساني وقيمه اخلاقيه لا يمكن لاي مجتمع انساني الاستمراريه والعيش بدونه، ومن هذا المنطلق وايماناً منا بدورنا في المشاركه في كل المناسبات المرتبطه بالقيم الاخلاقيه والانسانيه نجدها فرصه لندعو كل من لايزال لديه شك بمدى تاثير الكلمه الحلوه على حياته وحياه من حوله ودورها في صناعه واقع اجمل قادراً على الصمود في مواجهه كل التحديات والمتغيرات التي نعيشها في وقتنا الحالي ان يعيد النظر في قراره ولو بتجربه لعده أيام.
نعم ندعو كل من نفى المفردات الجميله من عالمه ليعيدها ولو لايام الي خطابه وحديثه مع من حوله ليرى حجم تاثيرها عليه في المقام الاول وعلى كل من يتعامل معه في المقام الثاني.
ندعوه ليعبر عن كل مشاعره الايجابيه لمن يستحقها ولايعتبر الكلمه الرقيقه ضعف او قله حيله ، فأن لمس التغيير ولاحظ بانها احدثت تغييراً ايجابياً عليه ان لا يتردد بعدها باعادتها الي عالمه ومنحها حق الوجود في خطابه يتحدث بها بدون خجل او خوف ليتنعم بحضورها في عالمه وحياته وبالتاثير الذي ستعكسه عليه بلا ادنى شك.
نؤمن ونثق بان الكلمه الجميله الرقيقه لم تخذل في يوم كل من تعامل بها بل تكاد ان تكون سبباً وحافزاً ولغه لكل القيم الاخلاقيه والانسانيه ، سبباً لتقدير الاخرين ، احترام كبيرهم والعطف على صغيرهم وايضاً سبباً للعفو والتسامح وهو موضوعنا اليوم ودافعنا للحديث عن الكلمه الحلوه وتاثيرها فمن يستطيع مقاومه المفرده الجميله ورفضها ، من يستطيع ان لايقبل العفو عن من اعتذر له بكلمات رقيقه صادقه.
من يستطيع ان لايقبل العذر اذا اصيغ في عبارات جميله مؤثره اجزم بانه لايوجد من لاتؤثر عليه تلك الكلمه وتكون سبباً في تغيير مواقفه اذاً وبمناسبه هذا اليوم الدولي ندعو كل من امتلأت روحه بالغضب والحقد ان يغسلها بارق الكلمات بالرفق واللين ليتجاوز كل اسباب الكراهيه التي استوطنت قلبه ليعيش سعيداً ينعم بحياه تليق بانسانيته وبقلبه وروحه وكل من حوله. باسم يوم التسامح الدولي ندعوكم نحن محبي الكلمه الحلوه والمدافعين عن وجودها من القلب ان تمنحو الكلمه الرقيقه فرصه لنعيش بها ونتحدث بها ونقاوم ظروف زماننا الذي احرقت ايامه احداث قاسيه لتكون سلاحنا في مواجهه كل هذا العنف الذي يحيط بنا ويكاد يسحق انسانيتنا ويغربنا عنها.
بقلم الدكتورة/ ليلى بنت عبد العزيز الهلالي - رئيس مجلس إدارة حملة كلمتنا الحلوة

بواسطة : كتابة عامة
 0  0  862
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : admin

الكون كله ملك لله الواحد القهار ، وأمور كل من...


بواسطة : admin

رحيل الزميل الإعلامي والأب "أسطورة عطاء...


بواسطة : admin

الحمد لله ، ثم الحمد لله، ثم الحمد لله كما ينبغي...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:37 صباحًا السبت 15 أغسطس 2020.