• ×

02:38 مساءً , الأربعاء 17 يناير 2018

نموذج مستعمرة : النوع قالب فيديو

السوق السعودي نسبة وتناسب !!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


حظي السوق السعودي بالإهتمام في هذا القرن من قبل الجهات الإعلامية والمختصين بالتنمية والتطوير لمتغيرات التنافس الإقتصادي الإيجابي وذلك نتيجة للتغيرات والتطورات المتسارعة داخلياً وخارجياً مما أثر ذلك في إرتفاع وإنخفاض متفاوت في معدل البطالة .
وفقاً لإحصاءات مسح الفوة العاملة التي قدمتها مصلحة الإحصاءات العامة لعام م 2009 1430 هجري حيث بلغ إجمالي القوى العاملة 428,651,5 مليون وهناك تباين وتفاوت عميق بين الذكور والإناث في المستويات التعليمية دون الثانوية ، فمن المخرجات أن 57.2% مجموع القوة العاملة الذكور ممن متسواهم التعليمي دون الثانوية مقابل 16 % من الإناث ، أما مخرجات القوة العاملة من مستويات الإناث التعليمية لمن يحملن البكالوريوس 49% من القوى العاملة مقارنة مع حوالي 19 % من الذكور ، أما ما يخص مسألة التوطين والقوى العاملة الواردة فنجد أن نسبتها في تزايد مستمر رغم جميع مؤشرات البطالة ورغم تكثيف برامج التوطين 6.21 مليون عامل من أصل 6.89 مليون عامل - أي 90% من إجمالي القوى العاملة في هذا القطاع أي زيادة هذه النسبة منذ عام 2006 بنسبة 30 % ، وقد سجل موقع وزارة العمل حقائق وأرقام لعام 1432 هجري حيث أن أعداد العاملين السعوديين في القطاعات الخاصة 717361 من الذكور بينما عدد 90974 من الإناث . على أن رخص العمل المستخرجة منذ بداية عام 1432 هجري حتى نهايته 3997670

وعلى هذا قد نخرج جميعاً بأن معدل نماء القوة العاملة ووصول الفرد في المجتمع لحالة الإكتفاء الذاتي بحاجة للمزيد من العناصر التفعيلية منها ا التعليم وا لوعي و التدريب والتسهيل في ظل تكاتف جميع القطاعات الحكومية والخاصة وفق خطط تنفيذية واستراتيجية مدروسة ، وهنا نقف إلى مؤشرات تراجع التوطين ليس لقلة وعي بل إن إحدى القصور في الحوافز والمعززات التي تشعر المواطن بالإكتفاء الذاتي هي إحدى الأسباب الرئيسية في ذلك وفي الدرجة الأولى نجد أن نسبة الذكور والإناث دون الثانوية هي المؤشر الرئيسي على عدم تحضير الكفاءات الكافية نسبة وتناسب والتي لانجد الأعداد الكافية للخريجين من الجنسين مكافئة لها وأيضاً التركيز على إحدى القطاعات عن الآخر في زيادة الإنتاجية فمثلاً القطاع الصناعي يفتقر للنسبة والتناسب في المملكة العربية السعودية مقارنة مع الدول الأخرى العربية قبل الغربية وعلى الأخص تغيب العنصر الإنتاجي النسائي والتي هي إحدى توصيات سيدة الأعمال والرئيس التنفيذي للغرفة التجارية هدى الجريسي . ورغم ما نجد من تهافت النساء اليوم حول حضورهن في ريادة الأعمال إلأا أنهن يحتجن للمزيد من التوعية والثقافة ثم الممارسة والمخرجات الخبراتية التي تؤهلها لريادات ناجحة .
وأننا لنجد كفاءات وطاقات الشباب اليوم قدد إتجهت على الأغلب للعمل الحر إيماناً منهم بإنتاجيتهم وطاقاتهم الإستثمارية التي ينذرونها للوطن ولاءاً وكونها مصدر للإكتفاء الذاتي المادي قبل المعنوي ومنهم القلة التي تعد قصص ونماذج ناجحة ولكن في ظل وجود الدعم من المستثثمرين قبل الممولين وفقاُ لرأي أ. علي صالح العثيم بنهج ومسيرة المبادرات والتمويل للمشاريع الصغيره وقد ذكر الدكتور طارق السويدان بأن التعليم ليس تعليم فقط بل إعطاء معلومات ثم تنمية مهارات و من ثم تغيير قناعات خاطئة وذلك حول توعية الشباب من الجنسين حتى يصبح لديهم سلم قائد بالمجتمع والمستقبل للحضارات والمكرمات .
وما أجده من وجهة نظري الخاصة أن فرص طاقاتهم الحاضرة اليوم مسئولية كل شخص ومسئول وقطاع ووزارة وهيكل قادراً على دعهمهم أو التسهيل لهم أو التحفيز بعيداً عن التعقديات المتعارف عليها أو تغيباً لمصداقية الإستثمار الحقيقي لطاقاتهم وقدراتهم وإرادتهم في خلق سواعد مرتقية بالأمة المسلمة فقد خلق الإنسان منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم مثابراً مكافحاً وكان أول الأعمال في عهده صلى الله عليه وسلم التجارة والنجارة والزراعة والرعي فكيف بمسئولياتنا اليوم في كنف حياة تتوجها التقنية والتقدم والحضارة والتصنيع فقد تعدد مصادر الرزق وأصبح على الإنسان الخيار الأمثل المدروس بكل المقاييس لتوفير نجاح بكل المعايير .

الكاتبة والإعلامية : سحر زين الدين عبد المجيد


 0  0  2.5K
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : admin

تشهد المملكة العربية السعودية حاليا تحولا...


بواسطة : admin

http://newsitself.com/contents/useruppic/1_XAeaEkZbev1gTQsZ.jpg "الفوضى...


بواسطة : admin

محمد بن سلمان صنع المملكة في جسد يفقز...


بواسطة : admin

من جميل ما قرأت في التخصص عن معهد الفا يوكيه...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش. الوقت الآن هو 02:38 مساءً الأربعاء 17 يناير 2018.