• ×

03:48 صباحًا , الخميس 26 نوفمبر 2020

دورة تدريبية حول إدارة الحاضنات في المملكة ببرنامج بادر

نظمتها الشبكة السعودية لحاضنات الأعمال بالتعاون مع البنك الدولي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ذات الخبر - أيمن الماجد تحت رعاية مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ممثلة ببرنامج بادر لحاضنات التقنية نظمت الشبكة السعودية لحاضنات الأعمال (SBIN) بالتعاون مع البنك الدولي اليوم، دورة تدريبية بعنوان "إدارة الحاضنات في المملكة"، بهدف تدريب المسؤولين عن الحاضنات بالمملكة، وذلك في مقر برنامج بادر لحاضنات التقنية بالرياض.
ورحب الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد بالمشاركين، موضحاً أهمية الحاضنات ودورها في التحول إلى مجتمع قائم على المعرفة, واهتمام المملكة العربية السعودية بهذا المجال عبر الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار.
وقدم سموه مثالاً لاهتمام الدولة عبر إنشاء الشركة السعودية للتنمية والاستثمار التقني (تقنية)، التي تهدف إلى استثمار مخرجات البحوث والبرامج التطبيقية الاقتصادية ذات الصفة الاستراتيجية في المدينة وتسويقها على أسس تجارية، متوقعاً سموه فتح مكاتب لها في أمريكا وأوروبا وآسيا، بهدف استثمار مخرجات البحوث والبرامج التطبيقية الاقتصادية ونقل التقنية إلى المملكة في الصناعات ذات الصفة الاستراتيجية، حيث ستمثل الذراع الاستثماري التقني للمملكة العربية السعودية.
وتناولت الدورة التي قدمها مدربون سعوديون معتمدون من البنك الدولي واستمرت يومين، التعريف بشبكات حاضنات الأعمال وآليه تنفيذ برامج الإرشاد، والمبادئ الأساسية لعمل الحاضنات، وبحث أنجح السبل لإدارة وإنشاء الحاضنات في المملكة والعمل على استمرارها، والآليات المتبعة لتطوير ودعم صناعة الحاضنات، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك بين الحاضنات السعودية، وتسهيل تبادل الخبرات والتجارب، ووضع الخطط والبرامج الطموحة لتحسن أداء حاضنات الأعمال في المملكة.
كما استعرضت التحديات والمعوقات التي تواجه صناعة حاضنات الأعمال في المملكة وكيفية التغلب عليها بتقديم قصص نجاح من بعض المناطق، إلى جانب الاستفادة من تجارب العالم الخارجي في مجال الحاضنات، وتطوير مهارات العاملين بالحاضنات السعودية وصقل مواهبهم وتنمية قدراتهم وتأهيلهم لتقديم أفضل الخدمات لرواد الأعمال السعوديين من أجل تحقيق التطور والنمو للمشاريع التقنية الناشئة الصغيرة والمتوسطة بالمملكة.
وفي ختام الورشة فتح باب النقاش مع المشاركين الذين يمثلون 22 جهة هي هيئة المدن الصناعية، والرئاسة العامة لرعاية الشباب، ووزارة التجارة والصناعة، وحاضنة الأمير محمد بن سلمان للإعلام الرقمي، ومركز الملك سلمان للشباب، ومعهد الملك سلمان لريادة الأعمال بجامعة الملك سعود، ومركز دعم وتطوير الأعمال بجامعة الأميرة نورة بن عبدالرحمن، ومركز خدمات التوظيف والأعمال الريادية بجامعة الإمام محمد بن سعود، وجامعة الأمير سلطان الرياض، ومركز الرياض لتنمية الأعمال الصغيرة والمتوسطة بالغرفة التجارية، واللجنة الوطنية لشباب الأعمال بالغرفة التجارية، وصندوق الأمير محمد بن سعود بن فهد لدعم شباب الأعمال، وفن الأملاك، وبرنامج بادر لحاضنات التقنية (حاضنة التقنية الحيوية)، وبرنامج بادر لحاضنات التقنية (حاضنة التصنيع)، وصندوق المئوية، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وشركة قطوف الريادة، ومعهد الابداع وريادة الأعمال بجامعة أم القرى، وصندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة بالدمام ، وأرامكو السعودية .
يذكر أن هذه الدورة تأتي انطلاقاً من اهتمام مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بتعزيز المحتوى العربي، وحرصها الدائم على دعم الجهود المبذولة لتطوير وتوطين التقنية في المملكة ودعم المشاريع التقنية الناشئة لتنويع مصادر الدخل وتعزيز مسيرة الاقتصاد الوطني وتوفير المزيد من الفرص الوظيفية للشباب السعودي.
بواسطة : admin
 0  0  339
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:48 صباحًا الخميس 26 نوفمبر 2020.